از زندگانیم گله دارد جوانیم

از زندگانیم گله دارد جوانیم
شرمنده‌ی جوانی از این زندگانیم
دارم هوای صحبت یاران رفته را
یاری کن ای اجل که به یاران رسانیم
پروای پنج روز جهان کی کنم که عشق
داده نوید زندگی جاودانیم
چون یوسفم به چاه بیابان غم اسیر
وز دور مژده‌ی جرس کاروانیم
گوش زمین به ناله‌ی من نیست آشنا
من طایر شکسته پر آسمانیم
گیرم که آب و دانه دریغم نداشتند
چون میکنند با غم بی همزبانیم
ای لاله‌ی بهار جوانی که شد خزان
از داغ ماتم تو بهار جوانیم
گفتی که آتشم بنشانی، ولی چه سود
برخاستی که بر سر آتش نشانیم
شمعم گریست زار به بالین که شهریار
من نیز چون تو همدم سوز نهانیم

الرابطة القلمية

الرابطة القلمية هي جمعيةأدبية عربية-أمريكية أسسها جماعة من الأدباء العرب المهاجرين في أمريكا. أحدثت تغييرا في الكتابة الادبية على صعيدي الشكل والمضمون، وبعض مؤسسيها حازوا شهرة عالمية، وخاصة عميدها جبران خليل جبران.

تاريخها

بدأت فكرة الرابطة عام 1916 إلا أنها تأسست رسميا عام 1920 في نيويورك على يد نخبة من الأدباء. في كتابه "جبران ـ حياته، موته، ادبه، فنه" ذكر ميخائيل نعيمة أن الرابطة "تأسست بعد جلستين، عُقدت اولاهما في منزل عبد المسيح حداد، مالك ورئيس تحرير جريدة "السائح" النيويوركية العربية، بتاريخ 20 أبريل (نيسان) 1920". وورد في محضر هذه الجلسة التي دونها نعيمة بيده على حد تأكيده، ان "احدهم رأى ان تكون لادباء المهجر رابطة تضم قواهم وتوحد مسعاهم في سبيل اللغة العربية وآدابها. فوافقت الفكرة استحسان كل الادباء الحاضرين وهم: جبران، نسيب عريضة، وليم كاتسفليس، رشيد أيوب، عبد المسيح حداد، ندرة حداد، ميخائيل نعيمة ايليا ابو ماضي... وفي 28 منه، عقدت الجلسة الثانية والحاسمة في منزل جبران بحضور الادباء، الذين حضروا الجلسة التمهيدية، إضافة إلى الاديب الفكه الياس عطا الله. تمت الموافقة على دستور الجمعية، وانتخب المؤسسون جبران عميدا للرابطة، وميخائيل نعيمة مستشارا، ووليم كاتسفليس خازنا، وكلفوا نعيمة مهمة تنظيم قانونها".تفككت بمجرد موت جبران سنة 1932.

إنجازاتها

تميز إنتاجهم الأدبي بالتأمل في الحياة وأسرار الوجود والتعمق في فهم النفس الإنسانية واتساع النظرة إلى المجتمع البشري، والتعلق بالوطن العربي، والاتجاه إلى الرمز في التعبير. وقام أعضاءها بنشر الجرائد والصحف العربية في بلاد المهجر ومنها:

  • مجلة "الفنون" وتعنى بالأدب وناشرها كان نسيب العريضي.
  • جريدة "السائح" وتعنى بشؤون المهاجرين وناشرها كان عبد المسيح حداد.

مجلة "السمير" وناشرها كان إيليا أبو ماضي وتعنى بشؤون العرب في أمريكا. كانت تصدر 5 مرات في الأسبوع وتوقفت عام 1957 بعد وفات المؤسسين

نقد رمان دزد و سگ¬ها ( نجیب محفوظ )

نجیب محفوظ رمان « دزد و سگها » را بعد از رمان « اولاد حارتنا » نوشت. در این دو رمان محفوظ به طور کلی ماجرای نزاع میان خیر و شر را ترسیم می­ کند و مسأله­ ی نابودی، فروپاشی و تحول ارزش­ هایی را مطرح ساخته که هدفشان ایجاد زندگی پاک برای بشریت است. به نظر می­ رسد این قضیه اندیشه­ ی نویسنده را سخت به خود مشغول داشته که پس از« اولاد حارتنا » بار دیگر همین تفکر را در« دزد و سگها » و این بار از زاویه ­ی دیگری به آن پرداخته است.

ادامه نوشته