الترادف في القرآن الکريم
الترادف يعني إشتراك لفظين أو أكثر في حمل معنى واحد باعتبار واحد أي أن يكونا من نوع واحد اسمين أو فعلين .
ولكن الترادف ليس مما يتفق العلماء على الإقرار به في اللغة العربية فبعض العلماء من المتقدمين والمحدثين أقرّ به و اعتبر تلك الألفاظ مؤديةٌ لمعنى واحد كالأصمعي والفيروزأبادي صاحب( القاموس المحيط.) ومنهم من لا يرى ذلك كأبي منصور الثعالبي صاحب كتاب (فقه اللغة وأسرار العربية) وكأبي هلال العسكري الذي ترجم إنكار الترادف عمليا بتصنيف كتاب (الفروق في اللغة) ليؤكّدَ من خلاله أن هذا الألفاظ ليست مترادفةً، فهذا الفريق يؤمن بهذه الفكرة و يرى أن الأالفاظ التي يظنّ أنها مترادفة ليست كذلك حقيقة ، لكنها متقاربة، وهي تحمل فروقا دقيقةً بينها لم تكن تخفى على أصحاب اللغة الذين كانت اللغة عندهم حسّا و ذوقا و فطرة.